MjForever.yoo7.com
السلام عليكم

مرحبا بك ايها الجاكسوني

اذا كنت عضو في المنتدي فتفضل بالدخول
اذا كنت زائر فيسعدني ان تشارك معنا في المنتدي



< < مرحبا يا (زائر) .. عدد مساهماتك 0 **** اهلا بك من جديد معنا يا زائر نرحب بك ونتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كل عام وانتم بخير:)
من طرف joker mask 2015-07-18, 4:15 am

» هل هذا مايكل
من طرف mjForever 2015-03-16, 11:53 pm

» كيف حالكم يا اعضاء
من طرف mjForever 2015-03-16, 11:45 pm

» السلام عليكم كيفكم
من طرف mjForever 2015-03-16, 11:44 pm

» سجل حضورك بالصلاة على النبي
من طرف ali.mj 2014-05-29, 5:15 pm

» تحميل لعبة مايكل جاكسون من رفعي
من طرف جاكسوني123 2013-12-17, 11:14 am

» جميع اعلانات مايكل جاكسون
من طرف Zînéeb Boùliifà 2013-12-08, 7:43 am


شاطر | 
 

 كتاب الــ MOON WALKER

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Michael Jackson's big fan


avatar

انثى
عدد المساهمات : 82

النقاط : 134
تاريخ التسجيل : 27/10/2012
العمر : 18
اكتب شيء عن نفسك : بمووووت في مايكل جاكسون
ما البومك المفضل لمايكل جاكسون : bad

مُساهمةموضوع: كتاب الــ MOON WALKER   2012-12-08, 10:01 am

عرفنا مايكل كمغن و كملحن وكراقص وكمؤدي .. وكمخرج وكمنتج وككل شيء آخر .... لكننا لم نتعرف على مايكل ككاتب بعد .... لست أقصد ككاتب أغاني ، بل ككاتب كتب ...

الكثير من الإشاعات نسمعها من كل مكان عن حياة مايكل جاكسون وطفولته وعلاقته بوالديه ، الكثير من الإشاعات عن عملياته الجراحية و عن مرض الـ Vitiligo الذي يعاني منه ... ربما إذا أردنا أن نجمع كل الإشاعات التي قيلت عنه ، يمكننا أن نملأ مجلدا ضخما من الصفحات التي لاتنتهي .

أحيانا نصدق هذه الإشاعات لأننا لا نعرف الشيء الكثير عن حياة مايكل الحقيقية ، فرغم حبنا له ، إلا أن كل ما يصل إلينا من حياته الشخصية هو أشياء مبهمة غامضة لا نعرف صحتها من كذبها .

لذا ، فالمصدر الموحيد الذي يمكن أن نأخذ منه كل ما هو موثوق جدا عن حياته هو مايكل جاكسون نفسه ولا أحد غيره . لقد ألف مايكل كتابا مهما جدا يدعى Moonwalk .

بفي هذا الموقع وحده فقط تمت ترجمة كتاب Moonwalk ، أول كتاب يؤلفه مايكل جاكسون ، وقد كتبه في عام 1988 ، أي بعد ألبوم Bad مباشرة .

الكتاب 287 صفحة يحكي فيها مايكل كل شيء عن طفولته ، علاقته بوالده ووالدته ، مدرسته ، بداياته منذ أيام جاكسون فايف ، آلام شبابه ، عمليته التجميلية ، علاقته بأصدقائه أمثال Diana Ross و Quincy Jones و Paul Mccarthy و Elizabeth Taylor و يضع حدا لكل ما قالته عنه الصحافة وعن حياته من كذب وتضليل وتشويه . وهذه هي صورة الكتاب ...



وبما أن هذه الكتب ليست متوفرة بالطبع في عالمنا العربي ، فلم نكن لنحظ بفرصة قراءتها والاستمتاع بها مثل بقية معجبيه وعاشقيه في كل مكان .. من حق محبي مايكل أيضا أن يقرأوا بدورهم ما قرأه غيرهم .
الفصل الأول
--------------------------------------------------
لطالما وددت أن أكون قادرا على رواية الحكايات ، الحكايات التي تنبع من داخل روحي . إني أود أن أجلس قرب المدفأة وأبدأ في سرد الحكايات للناس . أن أجعلهم يتخيلون صورا ، أجعلهم يبكون تارة و يضحكون تارة ، آخذهم إلى أي مكان بعواطفي باستخدام شي ء بسيط كالكلمات . إني أود أن أحكي حكايا لتحرك أرواحهم وتحولها . كنت دائما أود لو كنت قادرا على فعل هذا . تخيل بماذا يشعر الكتاب العظام الذين يعرفون أن لديهم تلك القوة . في بعض الأحيان أشعر أنني قادر على فعل هذا . هو شيء أود أن أعلمه لنفسي . وعلى نفس النهج ، يستخدم كاتبوا الأغاني نفس هذه المهارات ، يخلقون العواطف الحارة تارة والعواطف الباردة تارة . بينما الحكايات ما هي إلا كالرسمة ... إن هناك بعض الكتب المكتوبة على قواعد فن كتابة القصة ، كيف تستثير انتباه المستمع ، كيف تجمع مجموعة من الناس معا وتجعلهم ينبهرون . لا أزياء ، لا وفي بداية سردي ما أقوله عادة لكل من يسألني عن أيامي الأولى مع Jackson 5 : لقد كنت صغيرا جدا عندما بدأنا العمل على موسيقانا التي لا أذكر حقا الشيء الكثير عنها . معظم الناس بدأوا في مهنهم أو أعمالهم في سن كانوا قادرين فيها على معرفة ماذا يفعلون ، ولماذا . لكن بالطبع ، لم يكن هذا حاصلا في حالتي . إنهم عادة يتذكرون كل شيء حدث لهم ، لكني كنت في الخامسة من عمري فقط . عندما تكون نجم شباك وأنت بعد لازلت طفلا ، لاتكون عندها بالغا كفاية لفهم جزء كبير مما يدور حولك . أناس يتخذون قرارات مصيرية تتعلق بحياتك
بينما تكون خارج الغرفة . لذا فإليكم ما أتذكره . أتذكر أني كنت أغني بأعلى صوتي وأرقص باستمتاع حقيقي و أبذل الكثير من الجهد بالنسبة لطفل في سني . بالطبع هناك الكثير من الأشياء التي لا أذكرها إطلاقا . لكني أذكر جيدا أن فرقة Jackson 5 قد بدأ بزوغ نجمها عاليا عندما كنت في الثامنة أو التاسعة .
لقد ولدت في Gray ، في ولاية Indiana ، في وقت متأخر ذات ليلة ما في صيف عام 1958 ، السابع لأبويّ من أطفالهم التسعة . أبي Joe Jackson ولد في Arkansas ، وفي عام 1949 تزوج والدتي Kathrine Scrus ، والتي هي من Alabama . أختي Mourine ولدت في السنة التالية لزواجهما وحظيت هي بالمهمة الصعبة . أن تكون الأخت الكبرى . Jackie ، Tito ، Jermine ، La Toya و Marlon أتو بعدها مباشرة . Randy و Janet أتو من بعدي .




كجزء من ذكريات طفولتي الأولى هي مهنة أبي ، الذي كان يعمل في مطحنة للفولاذ . كان عملا يجهد الجسم والعقل معا . كان يعزف الموسيقى كمتنفس . وفي نفس الوقت ، كانت أمي تعمل في متجر . ولأن كلا من والدي ووالدتي يحبون الموسيقى حبا خاصا ، كنا نسمعها طيلة الوقت في البيت . أبي وعمي كان لهما فرقة تدعى Falcons ، والتي كانت هي فرقة الـ Rythem and Blues – R&B - الخاصة بمدينتنا . كان أبي يعزف على الجيتار . ومثله كان عمي . كانو يعزفون العديد من المقطوعات القديمة لفرق الRock والرول الشهيرة أمثال Chuck Berry ، Little Richard ، Otis Redding و You Name It . كل تلك الطرازات الموسيقية كانت مبهرة . وكل منها كان له تأثيره على أبي Joe وعلينا أيضا ، وإن كان سننا صغيرا جدا وقتها لنعرف ماهية هذه الفرق الموسيقية . Falcons كانوا يتمرنون في غرفة المعيشة الخاصة بمنزلنا في Gray . لذا فقد تربيت على موسيقى الـ R&B . وحيث كنا نحن تسعة أطفال ، ولعمي ثمانية أطفال ، كان عددنا مجموعين يكوَن عائلة كبيرة . الموسيقى هي ما كنا نفعله عادة للتسلية ، وهي ما كانت تبقينا مجتمعين دائما في تلك الأوقات . وهذا ماشجع أبي بدوره أن يكون رجلا محبا لعائلته عاملا من أجلها . Jackson 5 ولدت من هذه العادة – التي هي عزفنا معا للتسلية في أوقات الفراغ – ولقد أصبحنا بعدها The Jacksons . وبسبب هذه التمرينات وهذه العادة انفصلت أنا بعدها و أسست طرازي الخاص من الموسيقى .
إني أتذكر طفولتي على أنها ساعات طوال من العمل ، لكني كنت أستمتع فيها حقا . لم يجبرني أحد على الظهور على المسرح سواء كان والدي أو والدتي كما حدث مع Judy Garland . إنما فعلت هذا لأنني كنت أستمتع به . ولأن الأمر كان طبيعيا بالنسبة إلي وكأنك تخرج نفسا ثم تستنشقه . لقد فعلت هذا لأنني أرغمت على فعله ، ليس من والدي أو من عائلتي ، إنما من دواخل حياتي الخاصة في عالم الموسيقى .
كانت هناك أوقات ، ودعوني أوضح هذه النقطة ، عندما كنت أعود إلى البيت من المدرسة ، يكون لدي وقت بسيط فقط لوضع كتبي في مكان ما لأستعد بعدها للاستوديو فورا . وعندما أدخل الاستوديو ، أظل أغني حتى وقت متأخر ، حتى أتجاوز الساعة التي كان يجب أن أنام فيها ، هذه حقيقة . كانت هناك حديقة في الجهة المقابلة للشارع الذي فيه استوديو Motown ، أتذكر نفسي وأنا أنظر لهؤلاء الأطفال يلعبون . كنت أحدق فيهم دائما باستغراب . لم أكن أتخيل حرية كهذه ، حياة حرة فارغة كهذه . كنت أتمنى لو أحصل على حرية كحريتهم ، أن أتقددم إليهم وأكون مثلهم . لقد كانت هناك ساعات حزينة في طفولتي . وهي حقيقة يعيشها أي نجم في سن الطفولة . Elizabeth Taylor قالت لي أنها كانت تشعر بنفس الشيء . عندما تكون صغيرا ، تعمل ، يبدو العالم لك عالما ظالما . لم يجبرني أحد على أن أكون مايكل الصغير قائد الفرقة ، لقد فعلت هذا لأني أحببت فعله . ولكنه كان عملا شاقا . فلو كنا نعمل على ألبوم مثلا ، كنا نذهب إلى الاستوديو بعد المدرسة . وربما أحصل على وجبة خفيفة وربما لا أحصل عليها . أحيانا لم يكن هناك وقت فعلا . كنت أعود إلى البيت ، مجهدا ، وتكون الساعة قد أصبحت الحادية عشرة أو الثانية عشرة ليلا ، وموعد النوم قد تجاوزته منذ فترة .
لذا فأنا أعرف شعور أولئك الذين عملوا في طفولتهم . أعرف كيف كافحوا ، أعرف بماذا ضحوا . وكذلك أعرف ماذا تعلموا . لقد تعلمت أن التحدي سيزيد كلما كبرت في السن . لذلك أشعر دائما أنني كبير في السن . حقا أشعر أنني كروح عجوز . رجل رأى الكثير وخبر الكثير . وبسبب كل تلك السنين التي سجلتها في ذاكرتي ، يصعب على دائما أن أتخيل أنني لازلت في التاسعة والعشرين من عمري . إن لي في هذا العمل أربع وعشرين سنة . أحيانا أشعر أنه يجب أن أكون الآن قرب نهاية حياتي ، كعجوز في الثمانين يربت الناس على ظهره . هذا ما ستجنيه من البدء منذ الصغر .
عندما بدأت الأداء مع إخوتي كا نعرف بـ The Jacksons ثم بعدها أصبحنا Jackson 5 وبعد هذا بفترة ، بعدما تركنا ستوديو Motown أصبح اسمنا The Jacksons مرة أخرى .




كل ألبوم أو مجموعة ألبومات قدمتها أهديتها لأمنا Kathrine Jackson منذ أن بدأنا عملنا الخاص وبدأنا في إنتاج الموسيقى الخاصة بنا . ذكرياتي الأولى عنها أنها كانت تحملني وتغني أغاني مثل You Are My Sunshine و Cotton Fields . كانت تغني لي ولأخوتي وأخواتي أيضا . رغم أنها عاشت في Indiana لبعض الوقت ، إلا أنها تربت في Alabama . وذلك الجزء من البلاد كان شهيرا للسود ليتربو على موسيقى الـ Country و الـ Western في الراديو . وهو الجزء من
البلاد التي تعزف فيه تلك الموسيقى كموسيقى روحانية في الكنيسة . كان المغني Willie Nelson يعجبها في ذلك الوقت . كان لها دائما صوتا عذبا وإني أرجح أنني ورثت قدرتي على الغناء من أمي ، وأيضا بالطبع من عند الله .
أمي كانت تعزف على الكلارينيت والبيانو ، والتي علمتهما لأختي الكبرى Mourine ، والتي كنا ندعوها Rebbie التي كانت تعزف لنا . كما أنها علمت أختي الأخرى La Toya . كانت أمي تعرف منذ البداية أنها لن تؤدي الموسيقى التي أحبتها أبدا أمام الآخرين . ليس لافتقارها إلى الموهبة أو القدرة ، ولكن لأنها أصيبت بشلل الأطفال عندما كانت صغيرة . لكنها تغلبت على مرضها . ومابقى منه هو عرج دائم في مشيتها . كان قد فات عليها الشيء الكثير من التعليم المدرسي في طفولتها ، لكنها علمتنا أنها كانت محظوظة لأنها شفيت من هذا المرض بينما يموت الكثيرين عادة بسببه . إني أتذكر كم كان مهما بالنسبة لها أن نأخذ اللقاحات المختلفة دائما . لقد فوتت علينا بسبب هذا ذات مرة عرض في ظهيرة يوم أحد في نادي للشباب . وكان ماكان من الأهمية لنا كفرقة .


أمي كانت تعرف أن مرضها هذا لم يكن لعنة بل كان اختبارا من الله أعطاه لها لتنتصرعليه ، ولقد عمقت داخلي إحساسا بحب الله سيبقى معي طوال حياتي . لقد علمتني أن موهبتي في الغناء والرقص كانت هدية لي من الله ، مثل شروق جميل أو رياح لطيفة تركت طبقة من الجليد ليلعب الأطفال عليها . ورغم كل الأوقات التي كنا نقضيها في التدريب والسفر ، كانت أمي تجد الوقت دائما لأخذي إلى كنيسة Kingdom Hall ، الخاصة بـ ) شهود اليهوه ( . عادة كانت تأخذني مع La Toya و Rebbie .
وبعدها بسنين ، بعدما تركنا Gray . أدينا أغنية في برنامج The Ed Sullivan Show ، البرنامج نفسه التي رأت فيه أمريكا لأول مرة فريق الـ Beatles و Elvis Presley و Sly و Family Stone . وبعد البرنامج ، هنأنا مستر Sullivan وشكر كل منا ، لكني كنت أفكر فيما قاله لي قبل بداية البرنامج . لقد كنت أتجول متعجبا مما أراه في الكواليس خلف المسرح ، مثل ذلك الطفل في إعلان Pepsi ، ثم جريت إلى مستر Sullivan الذي بدا مسرورا برؤيتي . فصافحني ، لكن قبل أن يتركني قال أن لديه رسالة خاصة إليّ . لقد كنا في عام 1970 ، ذلك العام الذي خسر فيه الكثير من نجوم الRock حياتهم بسبب تعاطي المخدرات أو الخمور . بعض الناس قالوا لي في السابق أنني أذكرهم بـ Frankie Lymon المغني الرائع الصغير الذي مات صغيرا لنفس السبب وهو الإدمان . لربما كان Ed Sullivan يفكر في كل هذا عندما قال لي " لاتنس أبدا من أين أتت موهبتك هذه ، إن موهبتك هذه هي هدية من الله "
لقد كنت معجبا بطيبته جدا ، وكنت أود أن أقول له أن أمي لم تكن تدعني أنسى هذه النقطة أبدا . نجوت من شلل الأطفال ، الذي هو شيء مرعب بالنسبة لأي راقص . لكني أعلم أن الله قد اختبرني وأخوتي وأخواتي بطرق أخرى ، كعائلتنا الكبيرة ، بيتنا الصغير ، المال القليل ، وحتى أطفال الجيران الذين كانوا يغارون منا فيرمون الأحجار على نوافذ بيتنا بينما نكون نتدرب ، آملين ألا نحقق طموحاتنا . عندما أفكر في أمي و في أيامنا الأولى ، يمكنني أن أقول أن هناك جوائزا أعظم بكثير من المال أو الشهرة أو الأوسمة .
أمي كانت سيدة رائعة ومعطية . لما كانت تكتشف اهتمام أحدنا بشيء ما ، كانت تشجعه عليه بأي طريقة كانت . فلو كنت قد أعجبت في فترة ما بنجوم السينما ، في ذات اللحظة تجدها تدخل إلى المنزل محملة بكتب مختلفة عن أشهر النجوم . حتى ونحن تسعة أطفال ، كانت تعامل كل واحد منا وكأنه طفلها الوحيد . ليس منا أحد ينسى كم كانت تعمل بجد وتعطي بلا حدود . إنها قصة قديمة ، كل طفل يعتفد أن أمه هي أفضل أم في العالم ، لكننا نحن عائلة جاكسون لم ننس هذا الإحساس قط . وبسبب كرم والدتنا Kathrine ، دفئها ووعيها ، لم أكن أتخيل كيف يمكن أي يكبر أي إنسان بدون حب الأم .
شيء واحد أعرفه جيدا عن الأطفال ، أنهم إذا لم يحصلوا على الحب الذي يحتاجون إليه من والديهم ، سيبحثون عنه عند أي واحد آخر ويتمسكون بهذا الآخر ، جدهم مثلا ، أو أي كان . لم نكن نبحث عن أي شيء عند أي أحد بوجود أمنا معنا . الدروس التي تعلمناها منها كانت لاتقدر بثمن . الطيبة ، الحب ، و الاهتمام بالآخرين كانوا في مقدمة قائمة دروسها . لا تؤذوا الناس ، لا تتوسلوا ، لاتثقلوا على أحد . هذه كانت خطايا في بيتنا . كانت تريدنا دائما أن نعطي ، لكنها لم تردنا يوما أن نتوسل أو أن نسأل الناس . هكذا كانت طريقتها .
إني أتذكر قصة جيدة عن كيف كانت طبائع أمي الحقيقية . ذات يوم ، لما كنا في Gray ، عندما كنت أنا صغيرا جدا ، قرع ذلك الرجل بابنا في ذات صباح . كان ينزف بشدة . كان يمكنك أن تستنتج أنه قد دار كثيرا على الجيران ، ولم يسمح له أحد بالدخول . وفي النهاية أتى إلى بابنا . أمي أدخلته من المرة الأولى . كان معظم الناس يخافون حقا أن يفعلوا هذا . أتذكر أنني استيقظت في ذلك اليوم ووجدت دماء في ساحة بيتنا . كم أتمنى لو استطعنا كلنا أن نكون مثل أمي .
من الذكريات الأولى التي لدي عن أبي ، أنه كان يعود للبيت من مطحنة الفولاذ التي يعمل بها ومعه كيس من الكعك لنا كلنا . كنت وإخوتي نهجم على الكيس حتى كان يختفي بين أيدينا . كان دائما يأخذنا إلى Merry – Go – Round في الحديقة . لكنني كنت صغيرا جدا وقتها . فلا أتذكر هذا جيدا .
كان أبي دائما يشكل لغزا بالنسبة إليَ وهو يعلم هذا . من ضمن الأشياء القليلة التي آسف عليها هو أنني لم أتمكن قط من أن أحظى بقرب حقيقي منه . لقد بنى حاجزا حول نفسه مع السنين ، من اللحظة التي توقف فيها عن الكلام عن عمل أسرتنا الذي هو الموسيقى ، كان يجد صعوبة في التعامل معنا . لما نكون مجتمعين كلنا نجده يغادر الغرفة . وحتى اليوم ، من الصعب عليه أن يتحدث في أمور الأب مع ابنه لشعوره بالإحراج . عندما كنت أرى هذا فيه ، أشعر بالإحراج بدوري .
كان أبي دائما يحمينا ، وهذا مما أفخر به . كان دائما يحاول التأكد أن الناس لا تخدعنا . كان يتابع اهتماماتنا بأفضل الطرق . ربما ارتكب بعض الأخطاء ، لكنه كان دائما يظن أنه يفعل الأصلح لعائلته . وبالطبع معظم ما قام به والدنا لمساعدتنا كان رائعا ونادرا ، وبالأخص فيما يتعلق بعلاقاتنا مع الشركات ومع الناس في العمل . يمكنني أن أقول أننا كنا من القليلين المحظوظين الذين خرجوا من طفولتهم التي قضوها في العمل بالعديد من الأشياء الكبيرة ، مثل المال ،لعقارات ، وبعض الاستثمارات الأخرى . كان أبي هو من قام بتحقيق كل هذا لنا . كان متابعا لاهتمامتنا ولاهتماماته أيضا . وحتى اليوم أنا أشكر الله أنه لم يجعله والدا سارقا لنقود أطفاله كما هو الحال مع الكثير من آباء الأطفال النجوم . تخيل أن تسرق مالا من أطفالك . أبي لم يفعل أي شيء كهذا أبدا . لكنني أظل أجهل الكثير عنه ، وهذا شيء محزن بالنسبة لابن جائع دوما إلى فهم أبيه مثلي. إنه لازال لغزا وربما سيظل كذلك إلى الأبد .
أبي كان يحاول أن يوصل لنا شيئا معينا بطرق متعددة .، لكن رسالته كانت واضحة تماما : يمكن أن تكون لديك كل الموهبة التي في العالم ، لكن لو لم تحضر خطة ما ، لن تنفعك موهبتك تلك بشيء .

Joe Jackson كان دائما يحب الغناء والموسيقى بقدر ماتحبهما أمي ، لكنه كان يعرف جيدا كيف هو العالم خارج شارع جاكسون . لم أكن كبيرا كفاية لأتذكر فرقته الموسيقية Falcons ، لكنهم كانوا دائما ما يأتون للتدرب في منزلنا في عطلة الأسبوع . كانت الموسيقى تأخذهم بعيدا عن عملهم في مطحنة الفولاذ والتي كان يقود فيها أبي رافعة ضخمة . Falcons كانت تعزف في كل مكان في المدينة ، في النوادي والجامعات حول شمالي Indiana و Chicago . وفي خلال التدريب في بيتنا ، أبي كان يخرج الجيتار الخاص به من تلك الخزانة ثم يوصله بالأمبير الذي يحتفظ به في القبو . كان دائما يحب الـ R&B وكان ذلك الجيتار يمثل له الفخر والمتعة معا . تلك الخزانة التي كان يحتفظ فيها بالجيتار كانت تعتبر مكانا مهيبا . ولا أحتاج أن أقول أنها كانت مكانا محرم علينا نحن الأطفال الاقتراب منه . لم يكن أبي يذهب معنا إلى Kingdom Hall ، لكن كلا من أمي أو أبي كانا يعلمان جيدا أن الموسيقى هي طريقة رائعة لجمع شمل العائلة في حي كان فيه الأطفال الذين في سن إخوتي يبدون كالعصابات . أكبر ثلاثة أولاد منهم كان أبي يسمح لهم بالبقاء قريبين عندما تأتي فرقة Falcons ليستمعوا إليها ، لكنه في الحقيقة كان يعجبه بقائهم للاستماع لفرقته .
Tito أخي الكبير كان يتابع كل مايدور أمامه بشغف كبير . كان يأخذ الساكسوفون معه إلى المدرسة ، كان يقول دائما أن يديه الصغيرتين كبيرتان كفاية لتعزف تلك المقطوعات التي يعزفها أبي . كان منطقيا بالنسبة لـ Tito وهو أكثرنا شبها بأبي أن يرث منه موهبته الموسيقية أيضا . كان التشابه في أسلوبهما يغدو مخيفا كلما كبر Tito . ربما لاحظ أبي أيضا أن Tito كان متحمسا . لقد كان أبي يضع لنا نحن الصغار القوانين الصارمة : لايسمح لأحد بلمس الجيتار بينما يكون هو في الخارج .
بالتالي نجد أن كلا من Jackie ، Tito و Jermine كانوا شديدي الحذر عندما يستعيرون الجيتار من خزانة أبي . كانوا يتأكدون أن أمي مشغولة في المطبخ ويحرصون ألا يصدروا أي صوت عند نقله من الخزانة . بعدها يذهبون به إلى غرفتنا ويشغلون الراديو أو أي مسجل ويبدأون في العزف . Tito كان يرفع الجيتار على بطنه بينما يجلس على السرير ويثبته جيدا . وكان يتبادل الأدوار مع Jackie و Jermine . كانوا دائما يجربون تلك القشور التي تعلموها في المدرسة ، كانوا يحاولون دائما عزف مقطع Green Onions كما يسمعونه في الراديو .
في ذلك الوقت كنت كبيرا كفاية ليسمح لي بالجلوس والاستماع إليهم فقط إذا وعدت ألا أتفوه بكلمة . وأخيرا أتى ذلك اليوم الذي أمسكت بهم أمي ، كنا جميعا قلقين . وبختهم أمي ، لكنها قالت لنا أنها لن تخبر أبي طالما نحن نتعامل مع الجيتار بحذر . كانت تعلم أن الجيتار كان يحميهم من التسكع مع الأولاد السيئين في الشارع . حيث ربما يتعاركون كما هي الحال دائما مع الصبية ، لذا فلم تكن لتأخذ منهم الشيء الذي يبقيهم دائما في متناول يديها .
الطبع كان لابد لحادث أن يحدث في يوم ما ، وأتى ذلك اليوم الذي قُطع فيه أحد أوتار الجيتار . كان إخوتي خائفون جدا . ولم يكن هناك وقت لإصلاحه قبل أن يعود أبي إلى المنزل . لم يعلم إخوتي ماذا يمكن أن يفعلوا ، لذا وضعوا الجيتار في الخزانة مرة أخرى آملين أن يظن أبي أنه قد قطع من تلقاء نفسه . لكن أبي لم يهضم هذا وأصبح عنيفا جدا . أخواتي البنات قالوا لي أن أبقى خارج الموضوع في الجانب الآمن . سمعت Tito يبكي بعدما اكتشف أبي الأمر ، ثم ذهبت للتحقق من الأمر . Tito كان يبكي على السرير عندما أتى أبي و أخذ يهزه آمرا له أن يقوم . كان Tito خائفا جدا ، لكن أبي ظل واقفا مكانه ، ثم حدج Tito بنظرة مرعبة وقال : " دعنا نر ماذا يمكنك أن تفعل بهذا الجيتار "

جمع أخي شمل نفسه وأخذ يعزف بعض المقطوعات التي علمها لنفسه . عندما رأى أبي عزفه الجيد فهم أن هذا نتيجة تدريب على هذا هذا الجيتار . وأن Tito و أي واحد منا لم يكن يتعامل مع الجيتار على أنه لعبة . وأصبح واضحا له أن ما حدث للجيتار كان مجرد حادث . في تلك اللحظة دخلت أمي وقالت مقولة حماسية في مدح موهبتنا الموسيقية . قالت له أننا عندنا الموهبة الفطرية ولابد له من أن يسمعنا . وأخذت تلح عليه يوما بعد يوم ، إلى أن وافق في يوم ما وجلس ليسمعنا وأحب ماسمعه حقا . أصبح Tito ، Jackie و Jermine يتدربون بعدها ليل نهار . وبعد سنتين بالتحديد من هذا التاريخ ، عندما أصبحت في الخامسة من عمري . نوهت أمي لأبي عن أنني مغن جيد ويمكنني استخدام الطبلة بمهارة . فأصبحت بعدها واحدا من المجموعة .
بعدها بفترة عرف أبي أن هذا الذي يحدث في عائلته هو أمر جدي . وبالتدريج أصبح يقضي وقتا أقل مع Falcons ووقتا أطول معنا . كنا نكمل بعضنا ولقد أعطانا بعض النصائح و وعلمنا العديد من التقنيات على الجيتار . أنا و Marlon لم نكن كبيرين كفاية لنعزف ، لكننا كنا نشاهد أبي وهو يعلم الكبار ويدربهم ، فكنا نتعلم نحن أيضا بينما نشاهد . قانون عدم استخدام الجيتار في غياب أبي كان لازال ساريا ، لكن إخوتي كانوا يحبون استخدامه كلما وجدوا الفرصة . بيتنا في شارع جاكسون كان متفجرا بالموسيقى . أبي وأمي كانوا يدفعون للدروس الموسيقية لـ Rebbie و Jackie عندما كانوا صغارا ، لذا كان لديهم خلفية جيدة . بقيتنا كان يحضر حصص الموسيقى في مدارس Gray المختلفة . لكن لم يكن هناك تدريب يكفي لكبح جماح طاقتنا الموسيقية .
Falcons كانوا لايزالون يجنون المال ، بالإضافة لعملهم في المطحنة ، وذلك المال الزائد كان مهما بالنسبة لنا . كان يكفي لإبقاء طعام كاف على المائدة لعائلة لكنه ليس كافيا لإعطائنا أشياء ليست ضرورية . كانت أمي تعمل نصف دوام في متجر ، وأبي يعمل في تلك المطحنة ، لم يكن أحدنا يجوع ، لكنني أظن بالنظر إلى ذلك الوقت . أن الأمور كانت يمكن أن تكون أسوأ

ذات بوم تأخر أبي في العودة إلى المنزل وأصبحت أمي قلقة جدا . وعندما وصل استعدت أمي لتعطيه بعض الكلمات التوبيخية المعتادة ، شيئا مما لا نمانع نحن الأطفال أن نشاهده من وقت لآخر لنرى كيف يتصرف والدنا عندما يوبخه أحد . لكن بمجرد أن ظهر رأسه من الباب بدا في عينيه نظرة غامضة وكان يخبيء شيئا ما وراء ظهره . وفوجئنا كلنا عندما قدم لنا جيتار أحمرا لامعا ، أصغر قليلا من ذلك الذي في الخزانة . كنا نحلم في تلك اللحظة أن يكون بإمكاننا الحصول على الجيتار القديم . لكن أبي قال أن الجيتار الجديد هو لـ Tito . اجتمعنا كلنا حول الجيتار الجديد مبدين إعجابنا بروعته ، بينما كان أبي يقول لـ Tito أن يشاركه في استخدام هذا الجيتار كل من يريد التدرب . لم نكن نأخذه إلى المدرسة لنريه لأحد . لقد كان هذا أمرا جديا ، كانت تلك الدقائق دقائق فاصلة في حياة عائلة جاكسون .
أمي كانت سعيدة من أجلنا ، لكنها كانت تعرف زوجها . كانت أوعى منا بطموحاته وخططه التي وضعها من أجلنا . كان قد بدأ يكلمها ذات ليلة بعدما نمنا نحن الأطفال . كان لديه أحلام ، وتلك الأحلام لم تكن تتوقف عند جيتار واحد . بعد هذا بوقت قصير أصبحنا نتعامل مع معدات كاملة ، وليس فقط هدايا . Jermine حصل على Bass وعلى أمبير . وكان هناك هزازات من أجل Jackie . أصبحت غرفتة نومنا وغرفة المعيشة في بيتنا تبدو وكأنها محل موسيقى . بعض الأحيان كنت أسمع أمي وأبي يتشاجران عندما يشتري أداة موسيقية غالية ، لأن كل تلك الأدوات و الملحقات كانت تعني التخلي عن شيء نحتاجه حقا في كل أسبوع . كان أبي دائما يقنعها . لكن لم يكن ينقصه الوعي .
كنا نمتلك حتى ميكروفونات في منزلنا . كان هذا يبدو ترفا في ذلك الوقت ، خاصة لامرأة تحاول أن توافق ميزانية صغيرة جدا ، لكني اكتشفت أن وجود تلك الميكروفونات في منزلنا لم تكن مجرد محاولة منا للوصول إلى جيراننا أو إلى أي كان ، لقد كانت تلك الميكروفونات موجودة لتساعدنا على التحضير الجيد لمسابقات الهواة الليلية . لقد رأيت البعض في برامج الموهوبين يكونون رائعين في البيت ، لكنهم كانوا ينزوون في اللحظة التي يجدون أنفسهم فيها أمام الميكروفون . البعض الآخر تراهم يبدؤون في الصراخ بأغانيهم كما لو كانوا يحاولون إثبات أنهم لا يحتاجون لميكروفونات أساسا . لم تكن لديهم الميزة التي لدينا . تلك الميزة التي لا تعطيها لك سوى الخبرة . أعتقد أن هذا جعل بعض الناس يغارون لأنهم يعلمون أن خبرتنا مع الميكروفونات أعطتنا نقطة تفوق . لو كان هذا صحيحا ، فسيعني أننا قدمنا العديد من التضحيات في أوقات الفراغ ، أوقات العمل المدرسي ، وفي الأوقات التي كان يتوجب علينا فيها اللعب مع أصدقائنا كبقية الأطفال . تضحيات لا تجعل لأحد الحق في أن يغار منا . لقد كنا جيدين حقا ، لكننا كنا نعمل عمل أشخاص بضعف أعمارنا .
بينما أنا أشاهد إخوتي الكبار ، ومن ضمنهم Marlon وهو يتدرب على الطبلة ، أحضر أبي اثنين من الشباب يدعى أحدهما Johnny والآخر Ronney Ranciifer . ليقرعا على الطبل وعلى الأورج . Motown أشاعت ذات مرة أنهما أولاد عمنا ، لكن هذا كان نوعا من التزيين الذي يمارسه رجال العلاقات العامة دائما . أولئك الرجال الذين أرادوا لنا أن نبدو أمام العامة كعائلة موسيقية واحدة ضخمة . كنا قد أصبحنا فرقة حقيقية . كنت أنا كالإسفنجة ، أشاهد كل منهم وأحاول أن أتعلم كل ما يمكنني تعلمه . ولقد كنت أمتص كالإسفنج كل شيء عندما كان إخوتي يتدربون أو يعزفون في المناسبات الخيرية أو المراكز التجارية . كنت مسحورا بينما أشاهد أخي Jermine وهو يغني لأنه كان أخا أكبر لي حقا . Marlon كان الأقرب لي عمرا . لذا كان هو الذي يأخذني دائما إلى الحضانة . وهو الذي كانت ملابسه تنتقل إلي بالتبعية عندما تمضي السنين . لما كان يفعل أي شيء ، كنت أحاول دائما أن أقلده . وعندما كنت أنجح في تقليده كان إخوتي وأبي يضحكون ، لكنهم كانوا يسمعون لي عندما أبدأ في الغناء . كنت أغني بصوت نسميه عندنا Baby Voice أحاول به أن أقلد أصواتا أخرى . كنت صغيرا جدا ، ولم أكن أعرف معنى معظم الكلمات التي أغنيها ، لكن كلما غنيت أكثر ، كلما تعلمت أكثر .

كنت دائما أعرف كيف أرقص . كنت دائما أراقب حركات Marlon لأن Jermine كان دائما يحمل ذلك الـ Bass الخاص به ، وأيضا لأنني كنت أقرب لـ Marlon في العمر . فهو أكبر مني بسنة واحدة . وبعدها بقليل أصبحت أغني معظم الوقت في البيت و أحضر نفسي للانضمام إلى إخوتي في الأماكن العامة . خلال تدريباتنا ، كنا نعرف نقاط قوة وضعف كل واحد منا كعضو في المجموعة و انتقال المهمات من واحد لآخر كان يحدث كأمر طبيعي .
كان بيتنا في Gray صغيرا جدا ، فقط ثلاث غرف ، لكنه في ذلك الوقت كان يبدو لي كبيرا . عندما تكون صغيرا ، يبدو لك العالم ضخما جدا ، لدرجة أن كل غرفة تبدو في عينيك أربعة أضعاف حجمها الحقيقي . عندما عدنا بعدها بسنوات طوال إلى Gray . تعجَبنا حقا كيف كان بيتنا ذلك صغيرا جدا . كنت أتذكره على أنه كان كبيرا ، لكن كان يمكنك أن تأخذ خمس خطوات من الباب لتجد نفسك قد أصبحت في نهاية البيت . في الحقيقة لم يكن أكبر من أي جراج سيارات عادي ، لكنه بالنسبة لنا كأطفال في ذلك الوقت ، كان يبدو عاديا . أنت ترى الأشياء من منظار مختلف عندما تكون صغيرا . إن معالم حياتنا المدرسية في Gray ليست واضحة تماما لي الآن . إنني أتذكر نوعا ما أنني وقعت على الأرض في أول يوم لي في الحضانة ، وأتذكر بوضوح كم كنت أكرهها . لم أكن أريد لأمي أن تتركني ، كان هذا طبيعيا في أول يوم ، فلم أكن أحب البقاء هناك .
وفي اليوم الذي تعودت فيه على الوضع ، ككل الأطفال ، كنت قد بدأت أتعلم أن أحب مدرسيّ ، وخاصة السيدات منهم . كن دائما لطيفات جدا معنا وكن يحببنني . كان أولئك المدرسين رائعين حقا ، كنت أنتقل من مرحلة دراسية إلى أخرى فكانوا يبكون ويعانقونني ويخبرونني كم هم حزينين لفراقي لفصولهم . كنت مجنونا بمدرسيّ حتى سرقت مرة مجوهرات أمي لأقدمها لهم كهدية . دهشوا جدا بالأمر ، لكن سرعان ما اكتشفت أمي الأمر ووضعت حدا لكرمي الفائق فيما يتعلق بأغراضها . كان الحافز الذي لدي هو أن أعطيهم شيئا في مقابل كل ما أتلقاه منهم في المقابل ، ومقياسا ليعرفوا مدى حبي لهم في تلك المدرسة .
ذات يوم في المرحلة الأولى الابتدائية ، شاركت في برنامج مدرسي ، وكنت قد سجلت فيه قبل أي أحد , كان على كل طالب أن يفعل شيئا ما مميزا في اليوم التالي . وعندما عدت إلى المنزل ناقشت الأمر مع أمي وأبي . ثم اتفقنا على أن أرتدي بنطالا أسود و قميصا أبيض وأغني Climb Ev'ry Mountain التي تخص فرقة The Sound Of Music . وعندما أنهيت تلك الأغنية غمرتني تلك الاستجابة من الجمهور . التهليل كان صاعقا الناس كانوا يبتسمون والبعض منهم قام واقفا . أساتذتي كانوا يبكون وأنا لم أكن حقا أصدق أن كل هذا يحصل . لقد جعلتهم كلهم سعداء . وياله من شعور رائع . لكنني شعرت بالتوتر نوعا ما أيضا ، لأنني لم أكن قد فعلت شيئا مميزا جدا في الواقع . لقد كنت أغني بنفس الطريقة التي أغني بها عادة في البيت في كل ليلة . عندما تؤدي على المسرح لاتعي كيف هو صوتك في تلك اللحظة أو كيف هو رأي الناس فيه . أنت فقط تفتح فمك وتغني .
بعدها بفترة أخذ أبي يهيئنا لمسابقات المواهب . ولقد كان مدربا رائعا ، أنفق الكثير من المال والوقت للعمل معنا . إن الموهبة هي شيء أعطاه الله للمؤدي على المسرح ، لكن والدنا كان يعلمنا كيف ننميها . وأظن أنه كانت لدينا غريزة العمل في مجال الغناء والمسرح منذ الصغر . كنا نحب أن نؤدي على المسرح وكنا نعطي كل ما عندنا لأجل هذا . كان أبي يجلس معنا كل يوم بعد المدرسة ويدربنا . كنا نؤدي أمامه وهو يعمل عمل الناقد . لو أخطأت في شيء ما ، ستأخذ ضربة ، بعض الأحيان بالحزام ، وبعض الأحيان الأخرى بالمفاتيح . كان أبي صارما جدا معنا ، صارما جدا . وكان Marlon هو الذي يقع في المشاكل معه طيلة الوقت . بينما أنا كان يضربني لأجل أشياء أخرى خارج التدريب . كان أبي يغضبني حقا ويؤذيني حتى لأحاول دائما أن آخذ حقي ، لكن كل ما أحصل عليه هو المزيد من الضرب . كنت آخذ حذاء وأرميه عليه أو أبدأ في اتخاذ وضعية قتالية وأحرك قبضتيّ . لهذا كنت آخذ ضربا أكثر من كل إخوتي مجتمعين . كنت أحاول أن آخذ حقي بينما هو يضربني أكثر ، ثم أبدأ في البكاء . كانت أمي تعلمني دائما أن آخذ حقي منذ أن كنت صغيرا جدا . إني أتذكر أنني كنت أهرب تحت الطاولات منه لأزيد من غضبه . كانت علاقتني معه مليئة بالمشاكل

كان معظم الوقت في الغالب نقضيه في التدريب . كنا دائما نتدرب . بعض الأحيان حتى وقت متأخر من الليل ، وكان لدينا أيضا بعض الوقت للعب الألعاب أو للعب بالدمى . ربما أذكر لعبة الاختباء ولعبة قفز الحبل ، هذه كانت حياتنا . معظم الوقت كنا نقضيه في العمل . أتذكر بوضوح كيف كنا نجري إلى البيت عندما يعود أبي إلى المنزل ، لأننا سنكون في مشكلة حقيقية لو لم نكن مستعدين في وقت التدريب تماما .
وخلال كل هذا ، كانت أمي تساندنا دائما . كانت هي الأولى التي اكتشفت موهبتنا ، وهي التي استمرت في مساعدتنا في اكتشاف امكانياتنا . كان يصعب تخيل أن نصل لما وصلنا إليه بدون حبها لنا وحاستها الفكاهية الجميلة . كانت قلقة بشأن الضغط الذي كان علينا والأوقات الطويلة جدا التي كنا نقضيها في التدريبات ، لكننا كنا نريد أن نكون أفضل ما يمكننا أن نكونه وكنا نحب الموسيقى حقا .
كانت الموسيقى مهمة في Gray . كان لنا محطاتنا الإذاعية المفضلة في الراديو و نوادينا الليلية المفضلة لنغني فيها ، ولم يكن هناك نقص في عدد الحاضرين لمشاهدتنا . بعد أن يدربنا أبي في ظهيرة أيام السبت ، كان يذهب لحضور عروض أداءات محلية ، أو ربما يسافر طريقا طويلة إلى Chicago ليشاهد أحدهم يغني . كان دائما يتابع كل شيء يمكنه أن يساعدنا في مسيرتنا . كان يعود للبيت ويخبرنا بما رأى ومن كان يفعل ماذا . كان يوافينا بآخر الأخبار مهما كانت ، بداية من المسابقات المحلية التي يمكننا الاشتراك فيها إلى مواكب النجوم الكبار ذوو الأعمال المبهرة والتي كان يمكننا الاستفادة من طريقة لبسهم أو حركاتهم . كنت أحيانا لا أرى أبي حتى أعود من Kingdom Hall في أيام الأحد ، لكن بمجرد أن أذهب إلى البيت كان يخبرني بما رآه في الليلة السابقة . كان يؤكد لي أنه يمكنني الرقص على قدم واحدة مثل James Brown لو أنني حاولت فقط أن أجربها وكنت عندها أنسى أثر الكنيسة التي وصلت منها لتوي لأدخل إلى عالم العمل مرة أخرى .
كنا قد بدأنا نحصد الجوائز وأنا لازلت في السادسة من عمري . كان طريقنا مرسوما ، كانت المجموعة وضعتني الثاني من اليسار ، و Jackie على يميني . Tito والجيتار الخاص به كان في الجهة اليمنى ، و Marlon بجانبه . Jackie كان الأطول لذا فقد كان يظهر وراءي أنا و Marlon . أبقينا تلك التشكيلة مسابقة بعد مسابقة وكانت حقا نافعة معنا . بينما كانت المجموعات الأخرى التي نقابلها يتشاجرون دائما فيما بينهم وينتهي الأمر بهم إلى الانسحاب ، كنا نزداد لمعانا و نزداد خبرة بمرور الوقت . كان الناس الذين يحضرون مسابقات المواهب عادة يعرفوننا ، فكنا دائما نحاول أن نرفع من مستوانا لإبهارهم . لم نكن نريد لهم أن يشعروا بالملل من أدائنا . علمنا أن التغيير دائما جيد ، وهو الذي كان يساعدنا على النمو ، لذا لم نكن نخاف منه أبدا .

كان زمن الأداء في مسابقة للمواهب هو عشر دقائق ، تغني أغنيتين يأخذان من الطاقة وكأنهما حفلة مدتها تسعين دقيقة . لقد اقتنعت أنه وبسبب أنه لامجال هنا للأخطاء ، تركيزك يجعلك تخرج كل ما في داخلك على أغنية أو أغنيتين أكثر مما لو كنت تملك ترف تأدية اثني عشر أو خمس عشرة أغنية في حفلة ما . كانت مسابقات المواهب تلك طريقة محترفة لتعليمنا . كنا في بعض الأحيان نسافر مئات الأميال لأجل تأدية أغنية واحدة أو أغنيتين آملين ألا يكون الجمهور ضدنا لأننا لسنا بالنسبة إليهم موهبة محلية معروفة . كنا نتنافس مع أناس بمختلف الأعمار والمهارات ، من الكوميديانات إلى الراقصين والمغنيين أمثالنا . كان يجب أن نثير انتباه ذلك الحشد ونبقيهم منتبهين لنا . لم نترك شيئا للصدفة ، لذا كانت الملابس ، الأحذية ، تسريحات الشعر ، وكل شيء يجب أن يكون كما خطط له أبي . كنا نبدو حقا كمحترفين . بعد كل هذا التخطيط ، كنا إذا أدينا الأغاني بالطريقة التي تدربنا عليها ، فإن الجائزة تعرف طريقها إلينا جيدا . كان هذا صحيحا حتى لما كنا في Wallace ، الجزء الأعلى من المدينة ، والذي كان فيه العديد من المغنيين والكثير من كراسي المشجعين وكنا نحن نتحداهم في أرضهم . كأمر طبيعي ، المغنيين المحليين يكون لهم مشجعيهم الخاصين ، لذا مهما كنا نفعل كان الأمر يبدو صعبا جدا . عندما كان رئيس الحكام يمسك بـ مقياس التشجيع بيديه ، كنا نريد للحشد أن يعلموا أننا أعطيناهم أكثر مما سيعطيهم أي واحد آخر .
وكعازفين ، كان Jermine ، Tito و بقيتنا واقعين تحت ضغط شديد . كان مديرنا الطيب دائما ما يذكَرنا بأن James Brown ذاته كان يصحح لنفسه إذا أخطأ في لحن ما على المسرح . وكمغن قائد ، شعرت أكثر من الآخرين أنني لن أتحمل ليلة ما بدون عمل . أتذكر أنني كنت أقف على المسرح طوال الليل بعدما ظللت مريضا طريح الفراش طوال فترة النهار . كان التركيز صعبا في تلك الأوقات . كنت أحفظ كل الحركات التي كانت تخصني أو تخص أي واحد من إخوتي عن ظهر قلب حتى كانت تظهر عليَ خلال نومي . في أوقات كتلك التي أكون فيها أغني على المسرح ، كان يجب أن أذكر نفسي بضرورة ألا أبحث بعيني بين الحاضرين عن واحد أعرفه ، أو في الكراسي الأمامية . لأن كلا الأمرين كان يسبب التشويش على المغني المبتديء . كنا نؤدي أغان يعرفها الناس جيدا من الراديو أو أغان أخرى يعرف أبي عنها أنها من الكلاسيكيات الجميلة . فلو أخطأت لأعلمك الناس بخطئك على الفور ، لأن الناس يعرفون تلك الأغاني ويعرفون كيف تبدو . لو كنت ستغير في طريقة غناء لحن ما من ألحان الأغنية ، كان يجب أن تبدو طريقتك أفضل من طريقة الأغنية الأصلية .
فزنا بمسابقة Citywide لما كنت أنا في الثامنة بإصدارنا من أغنية My Girl . عقدت تلك المسابقة قريبا جدا من مرتفع Roosevelt .و منذ أن يبدأ Jermine في العزف على الباس الخاص به إلى أن يستخدم Tito الجيتار وحتى نبدأ كلنا في غناء الأغنية ، كنا نجعل الناس يقفون لنا طوال الأغنية . كنت أنا و Jermine نغني مقطع الـ Verse من الأغنية ، بينما يغني Marlon و Jackie مقطع الـ Tops . كان إحساسا رائعا لنا جميعا أن نفوز بذلك الكأس ، والذي كان أكبر ما حققناه ساعتها . وفي السيارة وضعناه على المقعد الأمامي بجانب السائق مثل الطفل الصغير . وقاد بنا أبي السيارة عائدا إلى البيت وهو يقول لنا : " إذا فعلتموها دائما كما فعلتموها الليلة ، لا يستطيعون إلا أن يعطوه لكم مرة أخرى و أخرى "

كنا نحن الآن أبطال مدينة Gray ، وكانت Chicago هي هدفنا التالي لأنها كانت المنطقة التي تنتج أجمل الأعمال وأفضل ما غنى الناس لأميال وأميال. بعدها عزف أبي وفرقته كلا من أغنية Chicago Sound Of Muddy Waters و Howlin’ Wolf لكنه عقله كان متفتحا كفاية ليعرف أن الموسيقى التي نتدرب عليها نحن الأطفال لها مستقبل مبشر أكثر بكثير . كنا محظوظين حقا ، لأن العديد من الناس في سن أبي لم يكونوا بهذا الوعي الذي كان هو عليه . في الحقيقة ، عرفنا موسيقيين كانوا يظنون أن موسيقى الستينات القديمة تصغر من الناس الذين يغنونها ، لكن ليس أبي ، كان يعرف الغناء الرائع حين يسمعه ، حتى أنه أخبرنا عن سماعه للرائعين Doo-Wop في نفس مدينتنا Gray ، وهم الفريق الملقب بالكلاب . وكانوا تقريبا في نفس أعمارنا . لما كان Smokey Robinson يغني أغنية مثل Tracks Of My Heart أو Ooo , Baby Baby كان أبي يسمعه بانتباه يماثل انتباهنا نحن الجيل الجديد . إن الستينات لم تترك Chicago موسيقيا ، العديد من المغنين أمثال Curtis Mayfield ، Jerry Butler ، Major Lance و Tyrone Davis كانوا يغنون ويعزفون في كل مكان بالمدينة وفي نفس الأماكن التي كنا نحن نعزف فيها . في تلك الأثناء ، كان أبي يعمل في المطحنة نصف دوام فقط ويترك لنا كل وقته . كانت لأمي بعض الشكوك عن هذا القرار ، ليس لأنها لم تكن تعتقد أننا جيدون كفاية ، ولكن لأنها لم تر أحدا في حياتها من قبل يقضي كل وقته محاولا أن يدخل أطفاله في عالم العمل الموسيقي والتجارة الموسيقية كما يفعل أبي . لكن أبي طمأنها نوعا ما بعدما أطلعها أنه قد سجلنا عند مستر Lucky ، المالك لنادي من أكبر النوادي الليلية في Gray . كنا نقضي معظم أوقاتنا في Chicago وأماكن أخرى محاولين أن نفوز بأكبر عدد من جوائز مسابقات الهواة ، وكانت تلك الرحلات غالية ، لذا كان عملنا عند مستر Lucky يجعل من هذه الأسفار ممكنة . كانت أمي مندهشة من الاستجابة التي نتلقاها ، وكانت ممتنة لجميع الجوائز والتشجيع الذي حظينا به ، لكنها كانت قلقة علينا جدا . كانت قلقة عليَ بسبب سني . " أهذه حياة لطفل في التاسعة من عمره ؟ " ، هكذا كانت تقول لأبي من وقت لآخر .
لست اعلم ماذا كنت أنا وإخوتي نتوقع ، لكن جمهور النادي الليلي لم يكن كجمهور مرتفع Roosevelt . كنا نعزف بين فقرات الكوميديانات السخيفين وعازفو الأرغن و المتعريات . بتربيتي المتحفظة ، رأت أمي أنني أقضي وقتي مع الأناس الخطأ و أتعرف على أشياء لايجب علي أن أتعرفها في هذه السن الصغيرة . فقط نظرة واحدة لبعض أولئك المتعريات لم تكن جيدة لطفل في سني ، ليس وأنا في التاسعة من عمري فقط . كانت تلك وسائل بشعة للحياة والترفيه ، مما جعلنا نقرر أن ننتقل لدائرة أخرى ، ونبتعد أكثر ما يمكننا عن تلك الأماكن الموبوءة .
عملنا عند مستر Lucky كان يعني لأول مرة في حياتنا أن نؤدي عرضا كاملا . خمس أغاني في كل ليلة ، ست ليال في الأسبوع ، ولو كان أبي في الليلة السابعة يستطيع أن يذهب بنا لنغني إلى مكان آخر خارج المدينة ، كان سيفعل . كنا نعمل بجد ، لكن الجمهور في النادي الليلي لم يكن سيئا بالنسبة إلينا . كانوا يحبون James Brown كما كنا نحبه و Sam and Daves أيضا كما كنا نحبهما . بالإضافة إلى أننا كنا بالنسبة إليهم شيئا ثانويا يحصلون عليه إلى جانب الشرب و تلك الأمور ، لذا كانوا مندهشين ومبتهجين من أدائنا الملفت . كنا نمرح معهم في الكثير من الأحيان أيضا ، في أغنية الفنان Joe Tax الشهيرة Skinny Legs and All مثلا ، كنا نبدأ الأغنية ، وفي منتصفها كنت أنزل بين الجمهور ، أزحف تحت الطاولات و أشد تنورات السيدات لأنظر من تحتها . كان الناس يرمون بالأموال كلما ازددت انطلاقا ، وعندما كنت أبدأ في الرقص ، كنت أجرف بيدي كل الدولارات التي ألقوا بها وكل العملات المعدنية ، وأضعها في جيب معطفي في النهاية . لم أكن متوترا في تلك الأثناء عندما كنا نبدأ العزف بسبب كل الخبرة التي حصلنا عليها من جمهور مسابقات المواهب ، كنت دائما مستعدا لأخرج إلى هناك وأغني ، فقط أغني وأرقص و أحصل على بعض المرح .
عملنا في أكثر من نادي ليلي فيه متعريات في تلك الأوقات . كنت أجلس دائما في جوانب النادي في شبكاغو وأراقب سيدة تدعى Mary Rose ، كنت في التاسعة أو العاشرة من عمري . كانت تلك الفتاة تخلع ملابسها كلها وترمي بها إلى الجمهور . كان الرجال يلتقطون تلك الملابس ويستنشقون عطرها ويصيحون . كنت أنا وإخوتي نشاهد كل هذا ولم يكن أبي يمانع . كنا مكشوفين للكثير من الأشياء السيئة في تلك الدائرة . في إحدى النوادي كانوا يفتحون فتحة صغيرة في جدار غرفة تبديل ملابس المغنيين والذي كان الجدار نفسه الخاص بحمام السيدات .كان يمكنك التجسس عبر تلك الفتحة . رأيت بنفسي أشياء لن أنساها أبدا . كان الشباب في تلك الدائرة الفاسدة مجانين حقا ، كانو يحفرون حفرا في جدران حمامات السيدات الداخلية طوال الوقت . وبالطبع ، أنا متأكد أنني وإخوتي كنا نتشاجر على من سينظر من خلال تلك الحفر . " ابتعد عن الطريق ، إنه دوري " وندفع بعضنا لإيجاد مساحة لننظر منها .
بعدها بفترة ، ذهبنا إلى مسرح Apollo في New York City ، رأيت هناك شيئا فجر في نفسي دهشة هائلة لأني لم أتوقع وجود مثل تلك الأشياء في الحياة . رأيت العديد من المتعريات من قبل ، لكن في تلك الليلة أتت فتاة جميلة جدا ذات عينين رائعتين وشعر طويل ، وبدأت في تأدية دورها في التعري . وكان أداؤها رائعا جدا . وفي النهاية خلعت الفتاة باروكتها ، وأخرجت برتقالتين كبيرتين كانت تخفيهما في صدرها . ثم اعترفت بأنها ليست فتاة ، وأنها شاب له وجه صارم تحت كل تلك المساحيق . حقا فجر هذا دهشة شديدة في داخلي . كنت الطفل الوحيد في المكان ولم أكن قد سمعت يوما عن خدعة كهذه . نظرت إلى الجمهور فوجدتهم قد تحمسوا ، يهللون ويصيحون . وكنت أنا مجرد طفل صغير يجلس في جوانب النادي ويرى كل تلك الأشياء المجنونة .
كما قلت من قبل ، لقد تلقيت خبرة جيدة كطفل . أكثر من معظم الأطفال . ربما هذا هو السبب الذي جعلني أركز على نواح أخرى عندما كبرت . ذات يوم ، ليس ببعيد عن تلك الأيام التي عملنا فيها بنجاح في نوادي Chicago الليلية ، أحضر أبي شريط فيه أغان لم نكن سمعناها من قبل . كنا قد ألفنا أن نغني الأغاني المشهورة التي نسمعها في الراديو ، لذا كنا نتساءل ، ماذا يجعله يشغل هذه الأغاني مرات ومرات ؟ كان في الشريط مجرد رجل يغني بشكل ليس جيدا جدا بصوت جيتار في الخلفية . قال لنا أبي أن ذلك الرجل ليس مغنيا ، إنما هو كاتب أغاني يملك ستوديو تسجيل خاص به في Gray . واسمه هو مستر Keith وقد أعطانا أسبوعا لنتدرب على أغانيه ليرى إذا كان بإمكانه تسجيلها لنا . طبعا كنا متحمسين جدا . كنا نريد أن نسجل شريطا ، أي شريط .
عملنا بإتقان على الأغاني ، متجاهلين الرقص والذي كنا نعطيه مساحة كبيرة من وقتنا في السابق كلما أردنا أن نغني أغنية جديدة . لم يكن ممتعا جدا أن نغني أغنية لا يعرفها أحد منا ولم يسمعها من قبل ، لكننا كنا محترفين بما يكفي لإخفاء إحباطنا ولنعطيها أقصى إمكانياتنا . وعندما استعدينا وأحسسنا أننا حقا فعلنا ما بوسعنا بالنسبة للمادة التي بين أيدينا ، أحضر لنا أبي شريط تسجيل . بعد بعض البدايات الخاطئة والعديد من الأصوات الغير مرغوب فيها سجلنا الشريط . وبعد يوم أو يومين من التساؤل عما إذا كان مستر Keith قد أعجبه الشريط الذي أعددناه من أجله أم لا ، ظهر أبي فجأة بالمزيد من أغاني مستر Keith لنتدرب على أول إصدار حقيقي لنا .
مستر Keith كان مثل أبي ، عامل في المطحنة يحب الموسيقى ، الاختلاف هنا أنه كان يهتم أكثر بالتسجيل وتجارة الموسيقى . كان الاستوديو الخاص به يدعى Steeltown بالنظر إلى هذه الأحداث مرة أخرى ، أجد أن مستر Keith كان متحمسا مثلنا تماما . كان الاستديو الخاص به يقع في وسط المدينة ، و قد ذهبنا إليه في ذلك اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mjForever


avatar

انثى
عدد المساهمات : 1679

النقاط : 2318
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
العمر : 20
اكتب شيء عن نفسك : sure
ما البومك المفضل لمايكل جاكسون : Invincible

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الــ MOON WALKER   2012-12-13, 11:58 am

شكرا علي الموضوع الاكثر من رائع

تم التقييم



You Don't Have To Prove Your Innocent,Cuz We'll Always Believe In u
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjforever.yoo7.com
mora j


avatar

انثى
عدد المساهمات : 86

النقاط : 96
تاريخ التسجيل : 31/07/2012
اكتب شيء عن نفسك : انا
ما البومك المفضل لمايكل جاكسون : كل الاغاني

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الــ MOON WALKER   2012-12-17, 7:42 am

الموضوع اكثر من تحفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ali.mj


avatar

ذكر
عدد المساهمات : 471

النقاط : 643
تاريخ التسجيل : 18/08/2012
العمر : 42
اكتب شيء عن نفسك : محب لفن مايكل بشده
ما البومك المفضل لمايكل جاكسون : ثريلر

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الــ MOON WALKER   2013-01-10, 3:51 am

موضوع رائع

يستحق التميز

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتاب الــ MOON WALKER
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MjForever.yoo7.com :: اخبار ومقالات عن مايكل جاكسون :: عن حياة مايكل جاكسون-
انتقل الى: